كلمة السيد مدير التربية التي ألقاها أمام المشاركين في حفل تكريم المتفوقين في الإمتحانات المدرسية دورة 2017

مدير التربية

بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

 

السيد الوالي المحترم

السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي

السيد الأمين العام لوزارة التربية الوطنية

السيد المفتش العام لوزارة التربية الوطنية

السيدات والسادة أعضاء البرلمان بغرفتيه

السادة ممثلو السلطات القضائية والأمنية والعسكرية

السيد الأمين العام للولاية

السيدات والسادة المدراء الولائيين

السيدات والسادة رؤساء الدوائر

السيدات والسادة أعضاء المجلس الشعبي الولائي الموقر

السادة رؤساء المجالس الشعبية البلدية

السيدات والسادة إطارات التربية ( مدراء ، مفتشين ، أساتذة ، وموظفين)

ممثلو النقابات المعتمدة وجمعيات أولياء التلاميذ

أسرة الصحافة والإعلام بناتي وأبنائي التلاميذ

ضيوفنا الكرام.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     إسمحوا لي في البداية أن أوجه لكم جميعا خالص عبارات المودة والترحيب شاكرا لكم تلبية الدعوة والحضور معنا في هذه المناسبة ومشاركتنا حفل تكريم نجباء الولاية، فأهلا و سهلا بكم.

كما أُرحب بإسمي الخاص وباسم كل إطارات التربية لولاية تلمسان بالسيد والي الولاية وأتوجه له بأخلص عبارات التهاني على الثقة الغالية التي وضعها فيه فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة مُعبرا له عن تمنياتنا بالتوفيق والسداد في مهامه.

و في المقام ذاته أتوجه بأسمى عبارات الشكر والإمتنان للسيد والي الولاية السابق على ما بذله من جهود وحرصه الدائم على قطاع التربية طيلة فترة تواجده على رأس الولاية و تمنياتي له بالتوفيق في مهامه الجديدة.

إن الدولة الجزائرية و على رأسها فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي جعل تربية الأجيال الصاعدة من أهم محاور برنامجه التنموي لبلادنا، و إن هذه الإرادة السياسية التي بدأت تُعطي ثِمارها  حيث إحتلت الجزائر  المرتبة الأولى إفريقيا في مجال التنمية البشرية.

هذا ما تسعى لتجسيده ميدانيا معالي وزيرة التربية الوطنية بإعتمادها لمحاور ثلاثة :

  • تحوير البيداغوجيا
  • ترسيخ الإحترافية عن طريق التكوين
  • ترشيد و تحسين الحوكمة

من أجل بناء مدرسة جزائرية تواكب التطورات الحاصلة في العالم و في مستوى تطلعات و آمال المجتمع و على قدر إستثمارات الدولة الجزائرية.

أعترف أن برنامج عملنا مُكثفً و مُهمتنا ثقيلة وصعبة ، و أن إعداد مشروع الولاية الذي إنكب على إثرائه نساء و رجال الميدان سيُمكننا من تجسيد ورقة طريق للنقلة النوعية المنشودة ، هذا المشرُوع الذي شعارُه  لِنعمل معا من أجل نجاح الجميع  و الذي يتضمن محاور أساسية :

  • تكوين جميع الموظفين لضمان ممارسة أفضل لنجاح الجميع
  • العمل عى تسخير الموار البشرية و المعدات الموجودة لإنشاء مناخ مدرسي إيجابي و يمكن الكل من النجاح.
  • حماية التلاميذ من ظاهرة التسرب المدرسي وذلك لضمان النجاح للجميع.

مشروع ولايتنا الذي يجمع بين الشفافية والمشاركة والمساءلة وإحترام ميثاق أخلاقيات المهنة في قطاع التربية الوطنية.

لا بأس أن أقدم لكم بعض الإحصائيات حول الإمتحانات المدرسية لسنة 2017 :

 

 بالنسبة لإمتحان شهادة البكالوريا :

عدد المترشحين 12122 نجح منهم 6600 أي بنسبة 54,45 بالمئة حيث كانت النسبة الوطنية 56,07 بالمئة.

و قد كان لولايتنا الشرف بتكريم من طرف دولة الوزير الأول السيد عبد المجيد تبون للتلميذة  شملال نسيبة بمعدل 18,67 شعبة علوم تجريبية و التلميذ يعقوب عبد الفتاح بمعدل 17,74 شعبة تسيير و إقتصاد يوم 27/07/2017 بقصر الشعب.

– بالنسبة لشهادة التعليم المتوسط :

عدد المترشحين 15071 نجح منهم 8321 أي بنسبة 55,21 بالمئة حيث بلغت النسبة الوطنية 56,33 بالمئة  تحصلت التلميذة عثماني شيماء نور الهدى على المرتبة الأولى ولائيا بمعدل 19,30

 

– بالنسبة للتعليم الإبتدائي :

عدد المترشحين 20538 نجح منهم 17104 نسبة النجاح الولائية 83,28 حيث بلغت النسبة وطنيا 79,99 بالمئة تحصلت التلميذة بوسة نور الهدى على معدل  10/10

إن تنظيم هذا الحفل ما هو إلا إعتراف بمجهودات التلاميذ النجباء  من كل شُعبة، والعمل الدؤوب من طرف الأساتذة داخل الأقسام بكل إخلاص وتفان و كفاءة و حرص سلك التفتيش على مرافقتهم و كافة موظفي و عمال القطاع في تجندهم لإنجاح هذه المواعيد الهامة ، دون نسيان دور الأولياء في متابعة و مرافقة أبنائهم و كذا تحلي شركائنا الإجتماعيين من نقابات وجمعيات أولياء التلاميذ بدرجة عالية من المسؤولية و منحهم الأولوية لمصلحة التلميذ.

يجب أن نعمل اليد في اليد ، إن عملنا متكامل من أجل مدرسة مستقرة و ذات جودة، هو الرهان الذي نعول عليه.

في الأخير لا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل للسيد الوالي، كما أُشيد بالمجهودات المبذولة من طرف المجلس الشعبي الولائي من خلال المساعدات التي ما فتئ يُقدمها لمؤسساتنا التربوية.

كما أشكر السيد الأمين العام و السيد المفتش العام لوزارة التربية الوطنية الذين أبَيَا إلا أن يشاركا النجباء في فرحتهم.

السيد الأمين العام لوزارة التربية الذي نُكنُّ له كل الإحترام و التقدير على حرصه الدائم و المجهودات الجبارة التي يبذلها في عصرنة  الإدارة المركزية من خلال تفعيل النظام المعلوماتي لقطاع التربية الوطنية.

السيد المفتش العام لوزارة التربية الذي يحظى بإحترام كبير لدى الأسرة التربوية لِما له من باع و تجربة في تحسين الأداء البيداغوجي.

كما أغتنم هذه الفرصة لأتوجه لتلاميذنا الناجحين و أطلب منهم التركيز على طلب العلم و الإهتمام به ، و للذين لم يسعفهم الحظ في هذه الدورة بالجد و الإجتهاد و الفرصة أمامهم لتحقيق النجاح في الموسم القادم.

أيها الجمع الموقر لا يسعني في الختام إلا أن أجدد الترحاب بكم و أشكركم على كرم الإصغاء .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

  • إعلانات

  • نشاطات المديرية

  • أعلى الصفحة