كلمة السيد مدير التربية بمناسبة إحياء الذكرى الثالثة و الستون لإندلاع الثورة التحريرية المظفرة

مدير التربية

بسم الله الرحمان الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه إلى يوم الدين

 

أيتها السيدات أيها السادة

زميلاتي زملائي

بناتي أبنائي الأعزاء

إنني لفي سعادة غامرة و أنا أشارككم إحياء الذكرى الثالثة والستون (63) لإندلاع ثورة نوفمبر المجيدة و أترحم معكم على أرواح شهدائنا الأبرار.

و في المقام هذا أزُفُّ التحية للمجاهدات و المجاهدين داعيا لهم بدوام الصحة والعافية و طول العمر.

أيتها السيدات أيها السادة

إن ثورة نوفمبر المجيدة لم تحرر شعبها من السيطرة الإستعمارية فحسب بل إنها أعادت الجزائر إلى الوجود بعد أن جُرِّدت طيلة مئة و إثنين و ثلاثين سنة (132) من تاريخها و من ثقافتها و حتى من شعبها،     من خلال تلك المحاولات اليائسة التي رامت تحويلها إلى مجرد عمالات مضافة إلى عمالات فرنسا الإستعمارية.

لقد كتب الشعب الجزائري من خلال ثورة نوفمبر المجيدة صفحات من ألمع الصفحات في تاريخ كفاح الإنسان من أجل كرامته و حقه في التقدم.

لقد دفع مليون و نصف المليون من بنات الجزائر و أبنائها أرواحهم ثمنا لانتصار مُثُلِهِم و مبادِئهم.

إن إستحضار هذه الذكريات أمر لابدَّ منه على الدوام من باب التذكير بأننا ورثة لهذا التاريخ المميرز.

فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي دعا إلى الإقبال على المرحلة الجديدة بتعميق إصلاح المنظومة التربوية التي يجب أن تظل في مقدمة أوليات الحياة الوطنية لتعزيز المكاسب التي تسعى لتجسيدها ميدانيا معالي وزيرة التربية الوطنية بمواصلة الجهود الموجهة لتكييف هيئة التدريس و إعادة تأهيلها.

إن برنامج عملنا مكثف و مُهمَّتُنا ثقيلة و صعبة، ما فرض علي تدعيم هذه المساعي بإعداد مشروع الولاية الذي انكبَّ على إثرائه نساء و رجال الميدان لولايتنا، هذا المشروع الذي سيُمكننا من تجسيد ورقة طريق للنقلة النوعية المنشودة لمشروع ولايتنا الذي شِعارُه ” لِنعمل معا، من أجل نجاحِ الجميع “.

زميلاتي زملائي الأساتذة

بدونكم لن تتمكن من تجسيد هذا المشروع الذي أعددناهُ لذلك يجب أن نعمل اليد في اليد، إن عملنا متكامل من أجل مدرسة مُستقرة و ذات جودة.

السيدات و السادة أولياء التلاميذ

الإهتمام بالمدرسة و ما يجري بداخلها حقٌّ مشروع، إلاَّ أن البعض يتعدى حدود الشرعية فيُؤثر سلبا على السير الحسن لتمدرُس أطفالنا، إن أبناءكم أمانة في أعناقنا و مستقبلهم هدفُنا وليكون النجاح حليفُنا يجبُ عليكم :

– توفير جو يُميِّزُهُ الهدوء و الإستقرار

– توفير جو ملائم للأستاذ ليُقدم الأفضل لأبنائكم

بناتي أبنائي الأعزاء

أطلب منكم التركيز على طلب العلم و الإهتمام به، كما أنصحكم بالإجتهاد حتى نرقى بوطننا إلى مصاف الأمم المتقدمة ونُحقق حُلم أسلافنا و أمل أجيالنا.

تحيا الجزائر

المجد و الخلود لشُهدائنا الأبرار

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

  • إعلانات

  • نشاطات المديرية

  • أعلى الصفحة